أخبار عاجلة

«العالم الأمازيغي» كانت ولا زالت فضاءا لكل نشطاء الحركة الأمازيغية ومنصة للترافع والنضال

أحمد ارحموش رئيس تحرير «العالم الأمازيغي» السابق: «العالم الأمازيغي» كانت ولا زالت فضاءا لكل نشطاء الحركة الأمازيغية ومنصة للترافع والنضال

تعززت الساحة الإعلامية سنة 2001 بصدور أول عدد من جريدة «العالم الأمازيغي» وهي لحظة، عرف فيها ملف الأمازيغية مخاضا سياسيا، مؤسساتيا، وجمعويا.

تجربة استطاعت أن تواصل مسارها رغم الصعوبات والتعقيدات التي يعرفها من جهة عالم المقاولات الإعلامية، ومن جهة أخرى التحديات التي تواجه الإعلام المكتوب الأمازيغي.

تجربة بالتطوع كان لي فيها قسط من المسؤولية في السنوات الأولى من ولادتها، بعد تجربة جريدة «تاسافوت» تعلمت فيها الكثير إلى جانب طاقمها الإداري والصحفي، وكانت فرصة لاختبار قدراتنا في مجال العمل الجماعي بفضاء كان فيه الطموح يروم تعزيز المشهد الإعلامي الأمازيغي كسند حتمي لحماية وتنمية هويتنا الأمازيغية، وفرض معادلة استعادة مكانتها بوطنها.

جريدة «العالم الأمازيغي» بمناسبة ذكرى مرور 20 سنة من عمرها، كانت بالنسبة لي ولا زالت فضاءا لكل نشطاء الحركة الأمازيغية والحركة الثقافية الأمازيغية، ومنصة للترافع، التعبئة، التحسيس، والنضال من أجل تحقق حلم أمازيغية المغرب.

ولا يسعني في هذه الذكرى إلا أن أنوه بمجهودات طاقمها الإداري والإعلامي، كما كافة مناضلي ومناضلات الحركة الأمازيغية الذين تخرجوا من تجربتها، وساهموا بوعي ومصداقية في نموها ومواصلة صدورها وإشعاعها.

وهي مناسبة أيضا للتأمل وتتبع وتقييم واقع إعلامنا الأمازيغي المكتوب منه خصوصا، وما يتطلبه في تعدده وتنوعه، وما يستدعيه أيضا من مساندة ودعم لتيسير مهامه، وهي مسؤولية يتحمل فيها القطاع الحكومي المعني، والحركة الأمازيغية، وهيئات الجسم الصحفي، كما المؤسسات الإقتصادية قسطا مهما من المسوؤلية، ما دامت الأمازيغية ملك مشترك لجميع المغاربة.

ذكرى موفقة لكل طاقم جريدة «العالم الأمازيغي»، وأملي في الصمود وسط كل الإكراهات التي قد تعرقل استكمال بناء مغرب متعدد ومتنوع قادر على استيعاب عمقه الافريقي وامتداداته المتوسطية.

شاهد أيضاً

«العالم الأمازيغي» 20 سنة من النضال في سبيل الأمازيغية

أمينة ابن الشيخ مديرة “العالم الأمازيغي” تتحدث عن كيف تأسست الجريدة إن إنشاء جريدة “العالم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *