المؤرخ السبتي يؤطر الذاكرة الشفوية بالتدوين التاريخي

أضاف المؤرخ المغربي عبد الأحد السبتي كتابا جديدا للخزانة التاريخية الوطنية، تعرض من خلاله لعمق الرواية الشفهية وأهمية التدوين التاريخي، وعنون الكتاب بـ “من عام الفيل إلى عام الماركان؛ الذاكرة الشفوية والتدوين التاريخي”، عن منشورات المتوسط.

قسم السبتي كتابه إلى أربعة فصول، يضم كل منها مفاتيح منهجية لقراءة الرصيد الشفهي المغربي، وذيل كل فصل بنصوص شفهية مختارة، تعرض الكتاب لزمن الثقافة التأسيسية، وذاكرة الكوارث الطبيعية، وذاكرة المعارك العسكرية، ذاكرة حقبة الحماية.

ويتميز الكتاب الذي حصل على جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2023، بتطرقه لمواضيع جديدة في علم التاريخ من قبيل “جوع الريف” و”عام البون” و”سنة النار” و”سنة الغمام” وغيرها من الواضيع التي لا تسعف فيها النصوص المكتوبة كتابة تاريخ كامل، وتضطر المؤرخ للتوجه نحو التراث الشفوي.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤرخ عبد الأحد السبتي كان ولا يزال رمز العطاء التاريخي، وتميز بنمط كتابته التاريخية الجديدة المعتمدة على المناهج الجديدة والمتبنية للانفتاح على العلوم الانسانية، وسبق له وأن أنتج كتابات لم يسبق لها نظير في التاريخ من قبيل “بين الزطاط وقاطع الطريق” ليتحدث عن أمن الطرق بالمغرب الوسيط، ثم “من الشاي إلى الأتاي” ليعالج تاريخ هذا المشروب وعلاقته بالثقافة المغربية.

شاهد أيضاً

حوار مع ذ. كمال أقا باحث بمركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية

يهدف الدليل إلى تنمية وتقوية قدرات مستعمليه/مستعملاته فيما يتعلق بتدريس اللغة الأمازيغية  س①: في البداية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *