
واستنكر المجتمع المدني هذا الطرد التعسفي الذي تعرضت له الجمعيتين، خاصة وأنهما قدمتا خدمات جليلة للمجتمع، كل منها في مجال تخصصها، ولديهما تاريخ ومسار يحترم.
وندد المجتمع المدني بهذا السلوك خاصة في ظل شهر رمضان وتداعيات جائحة كورونا، كما أعلن تضامنه اللا مشروط وإن بلغ الأمر مستوى الترافع أمام القضاء، داعيا المجلس الجماعي للحوار، بالإضافة إلى دعوة كل النسيج الجمعوي بمدينة أكادير للوقوف إلى جانبهما.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر