
وتتناول الندوة أهمية الموقع الجغرافي للمغرب ودوره كمحور تاريخي لالتقاء الحضارات والثقافات المتنوعة من الشرق والغرب والشمال والجنوب. كما تستعرض الندوة الأبعاد الثقافية المتعددة للمملكة المغربية، التي تتميز بانصهار روافد عرقية وثقافية متنوعة، مثل العربية والأمازيغية والحسانية واليهودية والأندلسية والإفريقية، مما خلق تنوعاً ثقافياً فريداً يعبر عنه في الفن المعماري، المدن العتيقة، الأزياء التقليدية، وفنون الطبخ والصناعات اليدوية.
كما تركز الندوة على أهمية التكيف الثقافي مع العصر الحديث، من خلال توفير بيئة ثقافية ملائمة تجمع بين أصالة التراث وابتكارات العصر، مما يعزز من فرص الإبداع والتعبير للشباب ويُسهم في إدماج الثقافة المغربية في الاقتصاد الوطني.
يشارك في تأطير هذه الندوة ثلة من الباحثين والباحثات في ميدان الثقافة والفنون
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
