
وقالت الطالبة، بربري رقية في تصريح “للعالم الأمازيغي” نحن أول دفعة أمازيغية تتكون من 18 طالبا تخرجت هذه السنة بعد حصولها على الإجازة في الدراسات الأمازيغية تخصص “التارقية”.
وعبرت المتحدثة عن سعادتها بتخرج أول فوج كذلك في دولة ليبيا، مشيرة إلى أن “قلة المصادر في مذكراتنا وأبحاثنا هي الصعوبات التي واجهت هذا الفوج الأول”.
كما عبرت عن سعادتها بالتخرج في تخصص الأمازيغية، مشيدة بالأساتذة الذين ساهموا في تخرجهم، “خصوصا حمزة محمد”.
ولعب عددا من الأساتذة دورا كبيرا في مرافقة أول دفعة من الطلبة الخريجيين لهذا التخصص سوآء من خلال إشرافهم على تدريسهم أو فيما يخص كل حصص التعليم والدعم والمناقشة وحتى تبادل كل الخبرات المعرفية والتعليمية في هذا الميدان ، وفق ما دبجه سليمان أك وكام في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي.
وأشاد المتحدث بالأساتذة، بلقاسم منصور، مبيريكة العيد، جدواني عياش و باڨير محمد لمين .
ووصف عددا من الطلبة الخرجين في الدراسات الأمازيغية تخرجهم بــ”الانجاز التاريخي العظيم”.
منتصر إثري




جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


هنيئا لهم على نجاحهم وهنيئا للثقافة اﻷمازيغية بوجودهم.
Kulci mabruk