بين التنشيط والدعوة إلى محطات نضالية بسوس

بنضاوش الحسن

بعد التخفيف من إجراءات كورونا، التي أوقفت كل الأنشطة لمدة سنتين تقريبا ، عرفت أيام عيد الأضحى بسوس ومناطق الجنوب ، توافد القاطنين بالمدن المغربية، والجالية المقيمة بالخارج ، خاصة فئة الشباب.

هذا التواجد بكثافة لقضاء العيد مع العائلة ، توازيه مناسبات خاصة وعامة، إضافة إلى أنشطة ومبادرات ذات الطابع الثقافي من خلال تنظيم مهرجات فنية وثقافية، ودوريات لكرة القدم بمجموعة من المناطق ، أصبحت عرسا سنويا في كل مناسبة عيد الأضحى.

وبين ضرورة تنظيم مثل هذه الأنشطة ، لما تشكله من ترفيه، واستقطاب لكل الفئات العمرية التي كانت تعزف عن زيارة مسقط الراس، وما تمنحه من فرص عمل وإبداع للأسرة الفنية، وصقل المواهب الرياضية عبر دوريات رياضية تفجر من خلالها الطاقات الشبابية مواهبها ، تعرف المنطقة محطات نضالية ترافعية حول قضايا تهم الأرض والثروة ومشاكل التنمية المستدامة عموما.

وبين تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية في عموم مناطق سوس والجنوب عموما، والدعوة إلى تنظيم محطات نضالية ترافعية حول قضايا المنطقة يطرح سؤال كيفية التوافق بين حق الساكنة والوافدين من الأنشطة دات الطابع الثقافي والرياضي في مناطق لا تعرف عادة هذه الأنشطة ، وبين محطات نضالية ترافعية تستدعي الحضور والمشاركة بكثافة.

وبين اعتبار الأنشطة الثقافية والرياضية من طرف الدعاة إلى محطات نضالية ترافعية حول قضايا المنطقة أنها تستهدف الساكنة ونوع من المخدر للشباب وإلهاه عن القضايا الكبرى، يرى الآخرون أن جدوى الاحتجاج وفعاليته لم تعد تجدي نفعا في تلك القضايا المصيرية.

يبقى سوس الكبير ومناطق الجنوب المغربي عموما في أيام العيد الأضحى مسرحا لأنشطة ثقافية ورياضية وفنية تستقطب ألف الحضور، ومحطات نضالية ترافعية يحضرها نفس العديد ونفس الوجوه المألوفة في إنتظار وهي جماعي يعرف كيف يجمع بين الترفيه والتنشيط والترافع.

شاهد أيضاً

اعتذار إلى الشيطان

السيد إبليس تحية المجد والخلود أصالة عن نفسي الأمارة بالسوء، ونيابة عن كل من ظلموك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.