وتنطلق أشغال هذه التظاهرة يوم 6 أبريل باستقبال المشاركين وتنظيم جلسة افتتاحية، تليها سلسلة من المحاضرات العلمية التي يؤطرها خبراء دوليون في مجالات الطاقة، والبيئة، والهندسة المعمارية المستدامة. كما ستناقش هذه اللقاءات مواضيع مهمة مثل المدن الذكية، وجودة الهواء داخل المباني، والانتقال الطاقي.
ويتضمن البرنامج كذلك مائدة مستديرة حول سبل تعزيز التنمية المستدامة، إضافة إلى زيارات ميدانية لمدينة تافراوت للتعرف على مؤهلاتها الطبيعية والمعمارية، خاصة الهندسة التقليدية المحلية.
وخلال الأيام الموالية، سيستفيد المشاركون من دورات تكوينية وورشات تطبيقية حول تقنيات البناء البيئي، واستعمال المواد الطبيعية مثل الطين، وطرق تحسين النجاعة الطاقية داخل المباني. كما سيتم التطرق إلى مواضيع حديثة مثل النمذجة الطاقية، والمدن الذكية، والحياد الكربوني.
وتهدف هذه المدرسة الربيعية إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين والطلبة، وتشجيع الابتكار في مجال البناء المستدام، خاصة في المناطق ذات المناخ الجاف وشبه الجاف، مع تثمين الخصوصيات المحلية لمدينة تافراوت.
وتعد هذه المبادرة فرصة مهمة لتعزيز مكانة تافراوت كفضاء للبحث العلمي والتفكير في قضايا التنمية المستدامة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

