تخليد الذكرى الفضية لخطاب أجدير: ندوة علمية بالدار البيضاء تقارب ربع قرن من الرعاية الملكية للأمازيغية
وتسلط هذه التظاهرة العلمية الضوء على المسار التاريخي والتنموي الذي شهده ورش الأمازيغية منذ خطاب أجدير التاريخي، عبر محور رئيسي بعنوان الخطاب الملكي السامي بأجدير 2001: من الاعتراف بالهوية الأمازيغية إلى رهان تفعيلها الشامل ومأسستها، ويتضمن برنامج الندوة جلستين علميتين بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين.
تفتتح أعمال الندوة بالجلسة الأولى التي يؤطرها ويسيرها الإعلامي الأستاذ الحسين الشعبي، وتعرف مشاركة كل من الدكاترة: رشيد مقتدر، مصطفى عنترة، فاطمة الزهراء لمحرحر، رشيد باجي، ومحمد النضر. أما الجلسة الثانية، فيتولى تأطيرها وتسييرها الإعلامي الدكتور حسن نرايس، ويساهم فيها كل من الاساتذة أمينة بن الشيخ، عبد السلام خلفي، هشام مدعشا، محمد شقير، وعلي مصوبري، وذلك لمناقشة أبعاد ومكتسبات ربع قرن من النهوض بالثقافة والهوية الأمازيغية في المغرب.





