محمد أكناض يتوج بالجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية اعترافاً بمساره التربوي والأدبي
وسلّم عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الجائزة لمحمد أكناض، خلال حفل احتفائي خُصّص صباح اليوم الاربعاء 14 أكتوبر 2026, برحاب المعهد، لتكريم شخصيات وكفاءات أسهمت في خدمة الثقافة الأمازيغية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الوطني.
مسار يجمع بين التربية والأدب والعمل الثقافي
وُلد محمد أكناض سنة 1950 بمنطقة تيغنيرت، التابعة لجماعة تداكيوالت بدائرة تامانارت بإقليم طاطا، وبدأ مساره المهني في قطاع التعليم سنة 1971، قبل أن يحصل على الإجازة في الأدب العربي سنة 1985 من جامعة القاضي عياض بمراكش.
ومارس أكناض التدريس في أسلاك التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، كما اشتغل في مجال تكوين المعلمين بالمركز التربوي بأكادير، وهو ما أتاح له الجمع بين الممارسة التربوية والمساهمة في إعداد أجيال من المدرسين.
ولم يقتصر مساره على المجال التعليمي، بل امتد إلى العمل الجمعوي والثقافي، إذ انخرط في عدد من الجمعيات التي تُعنى بالثقافة الأمازيغية. ومن بين محطات هذا المسار مشاركته في أنشطة جمعية الجامعة الصيفية بأكادير منذ سنة 1989، إلى جانب انخراطه في منظمة تاماينوت، التي ترأس فرعها بفرنسا سنة 1991، ثم رئيسا لرابطة تيرا.
تتويج لمسار من الإسهام في الثقافة الأمازيغية
ويأتي منح الجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية لمحمد أكناض في سياق الاعتراف بإسهامات الفاعلين الذين ساهموا في خدمة اللغة والثقافة الأمازيغيتين، سواء من خلال التربية والتكوين أو عبر الأدب والعمل الجمعوي والثقافي.
ويبرز هذا التتويج أهمية المسارات التي تجمع بين نقل المعرفة والعمل الثقافي، وتسهم في صون التعبيرات الثقافية الأمازيغية وتعزيز حضورها، فضلاً عن تشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام باللغة والأدب والإبداع.
وبهذا التكريم، ينضاف اسم محمد أكناض إلى الشخصيات المحتفى بها تقديراً لما قدمته من إسهامات في المجال الثقافي الأمازيغي، في مسار امتد عبر التعليم والتكوين والعمل الجمعوي، وصولاً إلى هذا الاعتراف المؤسساتي.






