
يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المستمرة لتعميق البحث في آليات الحفاظ على الموروث اللغوي وضمان استمراريته في ظل التحولات الديموغرافية والاجتماعية.
تستضيف هذه الندوة الأستاذة الباحثة راضية سامي، وهي أستاذة محاضرة بالمدرسة العليا للتربية والتكوين التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة. وتسعى المحاضرة إلى تسليط الضوء على إشكالية انتقال اللغة الأمازيغية نموذج تاشلحيت من الأجداد والآباء إلى الأبناء، مع التركيز على المقارنة بين الوسط السوسيو-ثقافي الأصلي في المغرب وبين أوساط الجالية المقيمة بالخارج الدياسبورا، وما يرافق ذلك من تحديات وفرص.
من المقرر تنظيم هذا الحدث يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمدينة الرباط.
يشكل هذا اللقاء فرصة للأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي واللغوي لمناقشة نتائج هذه الدراسة الميدانية واستشراف مستقبل اللغة الأمازيغية في ظل التعدد اللغوي المعاصر.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر