“تكتل عرقي”.. “قمة الجزائر” تُعيد مطلب الانسحاب من ” الجامعة العربية” إلى الواجهة

أعاد ما تعرض له الوفد المغربي المشارك فيما يسمى بـ”القمة العربية” الجارية بالجزائر، من مضايقات واستفزازات وصولا إلى بتر خريطة المغرب من أقاليمها الجنوبية، مطلب الانسحاب من هذا “التكتل العرقي العنصري” إلى الواجهة.

وجدد نشطاء الحركة الأمازيغية على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبتهم بـ”الانسحاب من هذه المؤسسة “العرقية” التي تتناقض مع الواقع الهوياتي لبلدان شمال إفريقيا المعروفة بتعددها الثقافي واللغوي وهذا ما كرسه الدستور المغربي والجزائري.

وفي وقت سابق، أطلق عدد من نشطاء الحركة الأمازيغية حملة تدعو للانسحاب من جامعة “الدولة العربية”.  ونشر المتفاعلون مع “هاشتاغ” #ﺣﻤﻠﺔﺍﻟﺨﺮﻭﺝﻣﻦﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، تدوينات وتعليقات من قبيل “المغرب ليس بلدا عربيا صححوا التاريخ” و ” الجامعة العربية لا تمثلني هي اتحاد عرقي ومؤسسة شكلية هدفها تحقيق أوهام القومجية البعثية المتمثلة في حلم الوطن العربي المزعوم”.

وكان المكتب الفيدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية، طالب بـ ” الانسحاب الفوري للمغرب من هذه الجامعة المؤسسة على أساس عرقي شوفيني ولا يستفيد منها المغرب لا اقتصاديا ولا سياسيا ولا ثقافيا”، مؤكدا على أن “المغاربة لم يسبق لهم أن صوتوا على قرار ما يتعلق بانضمام بلدهم لهذه الجامعة العرقية”.

وأوضح أن “انضمام المغرب أيديولوجيا وسياسيا إلى منطقة دائمة التوتر والحروب الدينية والطائفية والعرقية إضافة إلى الأنظمة الديكتاتورية، يشكل تأثيرا سلبيا على قطاع السياحة المغربية الذي يعد المصدر الأول للاقتصاد”.

وأكد ذات المصدر أن السلبيات الثقافية لهذا الانضمام هو” التاريخ السلبي والسيئ للجامعة العربية تجاه هوية المغرب الأمازيغية بتدخلها المباشر في فرض سياسة التعريب القصري والأسلمة الشاملة على المغاربة مقابل التهميش المطلق للأمازيغية”، وكذا ما “جناه المغرب من انهيار لمؤسساته التربوية بعد تعريبها وتغريبها عن محيطها، رغم عدة مخططات وطنية للإنقاذ كلها باءت بالفشل”. على حد قوله.

منتصر إثري

شاهد أيضاً

مهرجان صندانس يمنح جائزة الرؤية الإبداعية للمخرجة الامازيغية صوفيا العلوي

أقيمت الدورة التاسعة والثلاثون لمهرجان صندانس السينمائي في الفترة الممتدة من 19 إلى 29 يناير ...

2 تعليقان

  1. غريب أمركم! حتى الحركات الأمازيغية تتخبأ وراء تعبير فضفاض مثل الدستور يقول ان المغرب متعدد الروافد ، و بالتالي هو ليس عربيا. ما هذا المنطق ؟ الصحيح هو ما في الدستور طبعا. لكن هي عناوين تحتاج حتما إلى تفصيل:
    المغرب متعدد الروافد بمعنى بلاد الأمازيغ معروفة منذ بداية التاريخ بانفتاحها و قدرتها التلقائية بإدماج من دخلوا تمزغة، كيفما كانت دوافعهم. ويبقى الأصل هم الأمازيغ لغة وثقافة وحضارة و اثنيا. والدليل على ذلك هو جينوم المغاربة.
    بالتالي لنسمي الأشياء بأسمائها: المغرب بلد أمازيغي أدمج الرافد العربي و اليهودي في ثقافيا ولغويا في بنيته الهوياتية و انتهى الأمر.

  2. نؤيد هذا القرار بشده ونتضامن معه كليا
    واتمنى ان يحزو الاهل في السودان حزوكم ويغادر ا هذه الجامعة البغيض المشئومه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *