
يعد هذا المشروع جزءًا من نادي أسيف الفلكي التابع لجمعية “أسيف ن أيت بونوح”، والذي يهدف إلى نشر ثقافة العلوم وعلم الفلك في منطقة أدرار. يسعى المشروع إلى تعزيز الوعي والمعرفة الفلكية بين الشباب والمجتمع المحلي من خلال ورش عمل، أنشطة تعليمية، ومراقبة فلكية ميدانية.
إن هذا التكريم يعكس الجهود المستمرة التي يبذلها المهدي السعيدي وفريق العمل في جمعية “أسيف ن أيت بونوح” من أجل تعزيز الاهتمام بالعلوم والفلك، ويساهم في تحقيق رؤية الجمعية في تطوير المجتمع المحلي عبر التعليم والابتكار.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
