
بحضور وزيرة الثقافة للجمهورية الفرنسية، السيدة رشيدة داتي ووزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، تم توقيع هذه الاتفاقية من طرف السيد كريستوف لوكورتييه، سفير الجمهورية الفرنسية بالمغرب والسيدة سلمى بناني، رئيسة الجامعة. ترتكز مضامينها على ثلاث محاور أساسية، تتمثل في (أ) تطوير ممارسة الهيب هوب والبريكين، (ب) تكوين الأطر والرياضيين و (ج) تعزيز إشعاع هذه الأساليب الرياضية.

في مجال التكوين، تسعى الاتفاقية إلى دعم الهندسة التعليمية من خلال إنشاء نموذج مستدام لتكوين الأطر التقنية وإنتاج موارد تعليمية من شأنها دعم كفاءات التدريب وتعزيز مهارات التسيير، مما سيساهم في رفع مكانة هذه الرياضة على الساحة الرياضية المغربية والقارية من شأنها زيادة تنافسية الجامعة على المستوى الدولي.
تعنى الاتفاقية كذلك بتنظيم فعاليات رياضية ذات بعد وطني ودولي ستعزز القيم الرياضية لأساليبنا وتطويرها بشكل مستدام على كافة الأصعدة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

