
وأفاد مراسل “تطبيق خبِّر” الميداني في الجزائر أن المبادرة التي أطلقتها جمعية نساء “تيكجدة أيت بوعدة” لا تقتصر على تنظيف الشوارع وتجميلها فقط، بل تسعى أيضا لتأهيل المنازل القديمة وتحويل أحدها إلى متحف يترجم التراث الأمازيغي، والهدف من المبادرة هو تحويل القرية غير المعروفة الى قبلة للسياح.
وخرجت النساء في كل حارات القرية للعمل والتنظيف ورسم لوحات فنية على المزهريات الإسمنتية والجدران حيث عملن بتعاون كبير وكل هذا من جيوبهن وتعاونهن المادي المشترك، بينما تساعد شابات القرية في الرسم والتنظيف من أجل جمال القرية، وتعمل اخريات في تلوين مزهريات اسمنتية لتتزين بها الشوارع والساحات العامة.

الناشط “حمزة سحوي” قال لمراسل “تطبيق خبِّر” إن القرية لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من البهاء لولا تكاثف جهود نساء القرية ورجالها حيث عملن يدا واحدة من أجل إعطاء وجه أجمل للمنطقة.
ويخطط سكان القرية لإطلاق مهرجان ثقافي وفني سنوي يحمل اسم قرية أيت بوعدة، بينما تستعد لدخول مسابقة أنظف قرية والتي تنظم سنويا بولاية تيزي وزو.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
