حرائق … وحرقتنا أكبر

*شاعرة وكاتبة تونسية، ناشطة في المجال الثقافي والإبداع المسرحي.

بقلم:سميرة بن حسن*

تزامنت موجة الحر الشديد في شمال إفريقيا هذه الأيام مع إندلاع حرائق مست منطقة القبائل الحبيبة وخلفت عددا من الضحايا ومن المتضررين، ولا يسعني أمام هذه المحنة العصيبة إلا أن أعبر عن خالص تعاطفي وكامل تضامني مع عائلات الضحايا ومع كافة المتضررين، متضرعة لرب العزة والجلال أن يخفف من هذا المصاب الكبير وأن يلطف بجميع الأشقاء في القبائل وفي مختلف أرجاء ترابنا الأمازيغي العزيز، إن ربنا سميع مجيب الدعاء…

كما لا يفوتني أن أندد بالتقصير الذي أبدته السلطات المركزية حيال هذه الكارثة وهو ما جعل عدد الضحايا والمتضررين يرتفع في حين كان ممكنا التقليص من الأضرار البشرية والمادية لو توفر العزم الصادق والتدخل الناجع للحد من الخسائر التي تفاقمت وصارت ثقيلة وفادحة في وقت لاحق من اندلاع الحرائق.
 

شاهد أيضاً

هل الأمازيغية المعيارية مصطنعة؟

دون علم أو إعمال لمناهجه، ودون أدنى معرفة بأي من فروع اللغة الأمازيغية، يناقش البعض، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.