
وأكد الفريق الاستقلالي أن” هذا التغيير يأتي في إطار التنزيل السليم لأحكام الدستور التي جعلت من الأمازيغية لغة رسمية، مما يتطلب ضرورة ملاءمة التشريعات الوطنية مع هذه الأحكام”.
كما أكد على ضرورة إعادة النظر في المادتين المذكورتين لتستجيبا لأحكام الدستور، ولإعطاء اللغة الأمازيغية مدلولها الدستوري الحقيقي، من خلال إضافتها إلى جانب العربية في الحالة المدنية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر