حزب “اليسار الجمهوري الكاتالوني (ERC)” يطالب اسبانيا بتعويض المغرب والاعتراف بالجرائم التي ارتكبها الجيش الإسباني في الريف

صورة تجمع بين وفد التجمع العالمي الأمازيغي بأعضاء الحزب الجمهوري الكتلاني مؤخرا في البرلمان الاسباني

في خطوة تروم إلى دفع الدولة الإسبانية لتقديم تعويض مالي لضحايا الغازات السامة بمنطقة الريف والاعتراف بجرائم الجيش الاسباني في حق الساكنة خلال العشرينيات من القرن الماضي، دعا حزب اليسار الجمهوري الكاتالوني “إسكيرا كاتالونيا” (ERC) إسبانيا إلى تخصيص تعويض مالي لفائدة المغرب.

وأكد حزب اليسار الجمهوري الكتالوني، حسب صحيفة ABC الإسبانية، أن تقديم تعويض مالي لفائدة المغرب هو اعتراف بالجرائم التي ارتكبها الجيش الإسباني في الريف المغربي خلال العشرينيات من القرن الماضي.

وذكر حزب “إسكيرا كاتالونيا” أن الجيش الاسباني استخدام أسلحة كيماوية محرمة دولية للقضاء على مقاومة المجاهدين المغاربة بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وقدم الحزب مقترحات تهم مشروع قانون الذاكرة الديموقراطية التي تستعد إسبانيا إلى إخراجه للوجود من أجل تعويض المتضررين من الحرب الأهلية الإسبانية بين 1936 و1939.

وتهم المقترحات، التعديل 51 /إضافة واحدة/ حكم إضافي رقم ثلاثون. يضاف حكم إضافي، تمت صياغته بالصيغة التالية: الاعتراف بمسؤوليات الدولة الإسبانية والتعويض الريف عن الضرر الناجم عن استخدام الأسلحة الكيماوية.

1-اعتراف الحكومة بمسؤولية الدولة الإسبانية عن الأعمال العسكرية التي قام بها الجيش الإسباني ضد السكان المدنيين في الريف بأمر من أعلى سلطة فيها، والمتمثلة في الملك ألفونسو الثالث عشر، خلال الفترة الممتدة ما بين 1922-1927.

2-ولهذه الغاية سيتم عقد ميثاق المصالحة والأخوة والتضامن مع الضحايا وذويهم وجميع سكان الريف، كوسيلة للتعبير عن طلب العفو من قبل الدولة الإسبانية.

3-سيتم تسهيل العمل الاستقصائي للمؤرخين وجميع المهتمين بتعميق معرفة الحقائق التاريخية من خلال جعل الأرشيف العسكري في المتناول.

4-ستتم مراجعة التعليقات التوضيحية والمراجع والفصول المتعلقة بالحملات العسكرية التي قام بها الجيش الإسباني والواردة في المتاحف والمعالم الأثرية والثكنات العسكرية، وما إلى ذلك، والتي تحمل في طياتها تاريخ استخدام الأسلحة الكيماوية وأحيانا تشوه الحقيقة التاريخية .

5-سيتم تقديم دعم للجمعيات الثقافية والعلمية المكرسة لدراسة آثار وعواقب استخدام الأسلحة الكيماوية في الريف.

6-سيتم دراسة التعويض المادي الفردي المحتمل الذي يمكن المطالبة به كتعويض عن الضرر الناجم جراء استعمال الغازات السامة.

7-ستساهم الدولة في إطار التعاون الإسباني المغربي، في تعويض الأضرار الجماعية، وتأدية الدين التاريخي من خلال تفعيل وزيادة خطط التعاون الاقتصادي والاجتماعي التي تستهدف منطقة الريف، خاصة إقليمي الناظور والحسيمة.

8-وفي إطار التعاون الدولي، ستزود الدولة مستشفيات الريف، ولا سيما الناظور والحسيمة، بوحدات صحية متخصصة في علاج السرطان، مما سيساعد في تقليل من النسب المرتفعة للسرطان وعلاجها .

التعليل: يعتبر اعتراف الدولة بالضرر الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية في الإطار المرجعي المتكامل أمراً هاماً. “.

هذا رابط مقتطف لحلقة في الجزيرة الوثائقية حول موضوع الغازات السامة بالريف.

شاهد أيضاً

استمرارية مبادرة “تافسوت ن أوسيرم” و أول مشروع للتدبير الذاتي للنفايات بإزيلف

راسلت جمعية أصدقاء واحة إزيلف كل من رئيس جماعة أفركلى السفلى و رئيس المجلس الإقليمي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.