

واستطرد خالدي:” كنت واقفا سعيدا بمنظر الواحة وهي في صمت تنبعث من رمادها كطائر الفينيق، وفي كبرياء وعزة نفس ترى آلاف من العمائم الخضراء فوق لينات متشحات بالسواد، يمسحن حزنهن ويغيرن الأثواب وقريبا سيعدن إلى طبعتهن في العطاء وفاءا للعهد”.





واستطرد خالدي:” كنت واقفا سعيدا بمنظر الواحة وهي في صمت تنبعث من رمادها كطائر الفينيق، وفي كبرياء وعزة نفس ترى آلاف من العمائم الخضراء فوق لينات متشحات بالسواد، يمسحن حزنهن ويغيرن الأثواب وقريبا سيعدن إلى طبعتهن في العطاء وفاءا للعهد”.



إن الرهان الحقيقي اليوم لا يتمثل فقط في الحسم النظري لهذا النقاش، بل في ترجمته …