
كما عرف الحفل تنظيم معارض اثنوجرافية وكاليغرافيا وفنية ومحاضرة حول إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية: الدلالات والأبعاد”، ثم ندوة علمية حول الجبل ورمزيته وإكراهاته وأسئلته والملتمس القائم بشأنه، إلى جانب مائدة مستديرة حول مادة الصوف ومدى ارتباطها بالاقتصاد الاجتماعي.
وأعربت مكونات مؤسسة روح أجدير الأطلس خنيفرة على أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 يعتبر حدثا ذو دلالة كبيرة لبلادنا بصفة عامة، وللمكون الثقافي الأمازيغي على وجه الخصوص، وذلك بعد أن تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره بإصدار قراره الحكيم بجعل رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية على غرار باقي العطل الوطنية المنصوص عليها قانونا بالمملكة المغربية.

مشيرة إلى أنه “إذا كان الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 بمثابة استحضار قوى للإرادة الملكية السامية في تعزيز الأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية الوطنية المغربية الأصيلة والغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لكل المغاربة بدون استثناء ، فإن هذه المبادرة تندرج في نطاق التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية، وتزكي الإنجازات الهامة التي تحققت للأمازيغية لغة وثقافة منذ أكثر من عقدين من الزمن”.

وأيضا ” لكون إقليم خنيفرة حاضن لموقع أجدير الذي أصدر منه صاحب الجلالة محمد السادس خطابه التاريخي بتاريخ 17 أكتوبر2001 ، خطاب يكرس بقوة العمق التاريخي والإمدادات الرمزية والإيكولوجية لأجدير وإقليم خنيفرة بوجه عام، وهذا ما يحفز على الاحتفال بالسنة الأمازيغية واتخاذه رافعة من رافعات تثمين روح أجدير والتسويق الأمثل لقيمها الإنسانية والثقافية والحضارية”.
وشددت على “أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية بالنسبة لإقليم خنيفرة يعتبر من حيث المبدأ إشادة بالقرار الملكي الحكيم وإبرازا نوعيا لأولوية وريادة هذا الإقليم في حقل الثقافة بمكوناتها المتنوعة، وإشهادا بمكانة خنيفرة كمورد ثقافي أمازيغي وكمعيار رمزي يسري تأثيره على ربوع الوطن، علاوة على كون خنيفرة مدينة وإقليما ملتقى حقيقيا للثقافات والتعبيرات المختلفة”.

- العمل على تثمين المكونات الثقافية والفنية لإقليم خنيفرة وللأطلس المتوسط بوجه عام من خلال إبراز دلالة وأبعاد الاحتفال بالسنة الأمازيغية وإدراجها ضمن الصيغ الفنية والشعرية والموسيقية المعززة لهذه الأبعاد.
- إدراج حدث الاحتفال بالسنة الأمازيغية في سياق علمي مجسد لأهمية الحدث ورمزيته في إنعاش وتطوير النقاش العمومي بخصوص التنوع الذي يطبع المجتمع المغربي في نطاق وحدة وطنية متراصة.
- استثمار الاحتفال بالسنة الأمازيغية لتعبئة الكفاءات وإثراء النقاش والترافع المواطن حول إيلاء الأمازيغية مزيدا من الاهتمام لتتبوأ مكانة التملك المجتمعي حول أحقية المناطق الجبلية ولاسيما إقليم خنيفرة بمزيد من التنمية.
- الارتقاء بالحدث في فقراته وبرامجه إلى مستوى الإقناع الجماعي بالثقافة كبوابة للإقلاع والتنمية.
- بلورة برنامج حافل ومتنوع يجعل من الاحتفال بالسنة الأمازيغية بإقليم خنيفرة حدثا ذو دلالة ثقافية وطنية ومبادرة محفوفة بالاستدامة والاستمرارية.
رشيدة امرزيك
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
