دعوات لـ”حراك سوس” ضد “الحكّرة والتهميش”

على غرار الحراك الشعبي الذي تعرفه منطقة الريف منذ مقتل “سماك الحسيمة ” محسن فكري أواخر أكتوبر الماضي، والحراك الشعبي الذي عرفته منطقة أسامر بـ”الجنوب الشرقي” بعد وفاة “شهيدة الإهمال الطبي” الطفلة “إيديا فخر الدين”، دعت تنسيقية جمعيات المجتمع المدني لجهة سوس الكبير، ما وصفتها بـ”الجماهير السوسية، للتعبئة استعدادا للأشكال النضالية التي سيتم الإعلان تنظيمها في القريب العاجل في مناطق سوس الكبير للمطالبة برفع الظلم والتهميش والحكرة” .

وأوضحت “تنسيقية جمعيات المجتمع المدني لسوس الكبير” في بيان لها، توصل به “أمدال بريس” إن “الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية المتدهورة التي تعرفها مناطق سوس الكبير بسبب  السياسة “المخزنية الظالمة” وكذا “استمرار سياسة تجريد السكان الأصلين من أراضيهم ومواردهم الطبيعية و نهب ثرواتهم وتغاضي السلطات عما يتعرضون له من هجمات الرعاة الرحال على حرماتهم وممتلكاتهم، إضافة إلى ما يسلط عليهم من قطعان الخنزير البري لإرغامهم على التخلي عن استغلال أراضيهم الفلاحية”، عوامل “تنذر بإنزلاقات لا يمكن تقدير نتائجها.” على حد قولها

وندّد  المصدر ذاته بما قال عنه ” ترتيب جهة سوس الكبير في الدرجات السفلى من المجهود الاستثماري التنموي الموكول للدولة، سواء على مستوى توزيع المزانية العامة للاستثمار بين الجهات أو على مستوى تشجيع المستثمرين المحليين اللذين تقام أمامهم عراقيل إدارية لا حدا لها، دون الحديث عن الوضع الكارثي الذي تعاني منه المؤسسة الصحية، وفساد القضاء، وتدني مستويات التعليم”.

كما استنكرت جمعيات سوس الكبير “تعنت النظام المخزني وإصراره على احتقار ساكنة مناطق سوس الكبير بغية تهجيرها قسرا” على حد تعبيرها، داعية عبر بيانها “الجاليات السوسية بالمهجر لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والتاريخية والتحرك لمساندة أخواتهم وإخوانهم بسوس في نضالهم المشروع”.

وعبرت الجمعيات المدنية المنضوية تحت لواء” تنسيقية جمعيات المجتمع المدني لجهة سوس الكبير” عن تضامنها مع كل الحركات الشعبية الرافضة “لغطرسة المخزن  وجبروته”، كالريف ومنطقة أسامر.

أمدال بريس: منتصر إثري

شاهد أيضاً

“ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ” أو “سلطان الزهور”، عنوان الأغنية الجديدة للفنانة زورا تانيرت

أغنية ءاگلِّيدْ ن-ءيجْدِّيگنْ ⴰⴳⵍⵍⵉⴷ ⵏ ⵉⵊⴷⴷⵉⴳⵏ من كلمات الشاعر المغربي سعيد إد بناصر وألحان الفنان المغربي الراحل عموري مبارك.. ارتأت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *