
وأضاف النداء، الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، أن مشاركة لجنة التضامن مع الريف في هذه المسيرة تأتي من أجل التنديد بسياسات المخزن القمعية والتمييزية تجاه الريف، مؤكدا، أنها مناسبة كذالك للنضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.
وفي تصريحها لـ”العالم الأمازيغي” قالت الناشطة الريفية بمدينة بلباو الباسكية، أسماء السمار، قالت بأن هذه المسيرة جاءت بمناسبة اليوم العالمي ضد الميز العنصري، بهاد وهذه فرصتنا للخروج والمشاركة معهم، من أجل فضح ما يحدث في الريف من انتهاكات لحقوق الإنسان، وإيصال قضيتنا للعالم”.
كمال الوسطاني
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
