
وخلال اللقاء، أشاد السيد الحبيب المالكي، بالتجربة الكندية في تدبير التعددية اللغوية في مجال التعليم، مع الحفاظ على الهوية والخصوصية الثقافية لهذا البلد، داعيا إلى الاستفادة منها، بالنظر للأهمية الكبرى التي تكتسيها هذه المسألة في منظومتنا التربوية.
وأكد الطرفان على حتمية الارتقاء بالشراكة والتعاون بين المغرب وكندا إلى أعلى المستويات، خاصة مع ما أصبحت تفرضه التحديات الراهنة على التعليم في جميع بلدان العالم، وما يتطلبه ذلك من تظافر للجهود من أجل مستقبل هذا القطاع الحيوي، بما يستجيب لتطلعات الأجيال القادمة في مجالات البحث العلمي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن المعلوماتي وغيرها.
وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء يعتبر هو الأول من نوعه من أجل تبادل التجارب والتباحث حول آفاق الشراكة والتعاون بين المملكة المغربية وكندا في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي.

جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر