فيدرالية أمازيغية تُحمل الدولة مسؤولية تردّي أوضاع معتقلي “حراك الريف” الصحية جراء الإضراب المفتوح عن الطعام

عبّر المكتب الفدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب، عن قلقه من “الإضراب ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻮﺿﻪ معتقلي حراك الريف، ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ: ناصر الزفزافي، نبيل أحمجيق، محمد حاكي، زكرياء أدهشور، محمد بوهنوش، بلال أهباض، سمير إغيذ، ﺑﺴﺠوﻦ فاس و كرسيف والناظور، ﻣﻨﺬ 16غشت 2020”.

وقالت الفيدرالية في بلاغ لها؛ إن “امتداد ﻫﺬﺍ الإضراب إلى الأسبوع الثالث، فقد ﺑﺪﺃ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﺤﻰ ﺧﻄﻴﺮﺍ، ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ يتسبب ﻓﻴﻬﺎ للمضربين عن الطعام”.

وذكر المكتب الفدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب “بعدم تمتع معتقلي حراك الريف بالحق في المحاكمة العادلة”، مضيفاً أنه” يحمل الدولة كامل المسؤولية في تردي أوضاعهم الصحية”.

وطالب ذات المصدر ب” ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻗﺼﺪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ الإنسان، ﻭﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ”.

كما طالب ب”فتح الحوار مع المعتقلين المضربين على أرضية تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة”.

ودعا المكتب الفدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية “إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي فورا دون قيد أو شرط”.

شاهد أيضاً

لماذا يصر الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” على عرقلة الأمازيغية والاستخفاف بالدستور؟*

كما هو معروف، مرت 20 سنة على إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيت كان الإشكال ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *