لأول مرة.. المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يعد نسخة أمازيغية من قراره حول التعددية السياسية في الانتخابات
ويأتي هذا الإصدار في سياق تعزيز حضور اللغة الأمازيغية في التواصل المؤسساتي، وترسيخ مبدأ التعددية اللغوية في المجال السمعي البصري، بما ينسجم مع مكانة الأمازيغية لغة رسمية للمملكة.
ويتضمن القرار مجموعة من القواعد والمبادئ المؤطرة للتغطية الإعلامية للانتخابات، من بينها ضمان حق المواطن في الخبر، وتمكين الأحزاب والمرشحين من الولوج إلى خدمات الاتصال السمعي البصري، واحترام مبادئ التعددية والتوازن والنزاهة والموضوعية، إلى جانب مقتضيات تهم محاربة الأخبار الزائفة والمحتويات المضللة، بما فيها المحتويات الانتخابية المركبة أو المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ويكرس المجلس، من خلال إصدار النسخة الأمازيغية إلى جانب النسخة العربية، توجها مؤسساتيا جديدا في مجال التواصل العمومي، يجعل من اللغة الأمازيغية أداة فعلية للولوج إلى المعلومة المؤسساتية، وليس مجرد موضوع للتنصيص القانوني.
كما تأتي هده المبادرة في اطار الانسجام مع مقتضيات القرار نفسه، الذي ينص على مراعاة التعددية اللغوية في برامج الفترة الانتخابية، من خلال احترام الالتزامات اللغوية المنصوص عليها في دفاتر التحملات.





