أخبار عاجلة

معرض “أغمات، تاريخ مشرق لحاضرة مغربية”: مبادرة لإعادة قراءة تاريخ المغرب

شكل المعرض المؤقت الذي يحتضنه متحف بنك المغرب بالرباط حول إعادة اكتشاف عاصمة أغمات ما بين يوم 12 نونبر ويوم 31 دجنبر 2020، حسب ما نشره موقع متحف بنك المغرب، مبادرة هامة لإعادة الاعتبار لتاريخ المدينة المغربية وتثمين الأبحاث الأثرية والتي أجريت حول المنطقة على مدى 15 عاما.

يمثل المعرض الذي يحتضنه متحف بنك المغرب دعوة لإعادة صبر أغوار حيثيات ازدهار المدينة وماضيها المشع سياسيا وتجاريا منذ العصور الوسطى، وخصص على هامش المعرض رواق خاص بالقطع النقدية تمتد فترتها التاريخية من الفترة الإدريسية إلى الفترة المرابطية، كما تعتبر هذه البادرة محاولة للحفاظ على تراث وسيطي غني تفتقر له مجموعة من المدن المغربية التي تتخلل صفحاتها التاريخية مجموعة من الفراغات فيما يخص هذه الفترة التاريخية بالتحديد.

يعمل متحف بنك المغرب من خلال هذا المعرض الفريد على وضع نبذة تاريخية تعريفية في قالب من الجدة حول هندسة ومعمار مدينة أغمات وحرفها التقليدية وأنشطتها التجارية وحياتها اليومية وجعلها في متناول الزوار والباحثين والمهتمين، وذلك من خلال إعداد خرائط وأفلام وثائقية ومخطوطات تاريخية وقطع خزفية وزجاجية ومجموعة تراثية غنية تساعد الزائر على إعادة تركيب حلقات تاريخ مفقود وفي استعادته حكم وعبر ودروس للأجيال القادمة.

وهو ما سبق أن أشارت إليه مؤسسة متحف بنك المغرب من خلال المؤتمر الذي عقدته عن بعد تحت شعار “أغمات، اكتشاف وتعزيز العاصمة المغربية”، يوم الخميس 12 نونبر على الساعة الخامسة مساء، مباشرة على صفتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، الذي عرف مشاركة وازنة لكل من السيد يوسف خيار مدير التراث بوزارة الثقافة والسيد عبد الله فيلي والسيد أحمد صالح وصالح…، والذين قدموا عمل أكثر من 15 سنة حول التنقيبات الأثرية والمسح الأركيولوجي الذي أجري بمدينة أغمات، الأمر الذي يضيف نوعا من الأهمية للمعرض الذي يتضمن خلاصة البحث الأركيولوجي والتاريخي للمنطقة وليس مجرد عرض للقى أثرية مبتورة، في أفق استثمارها وتأهيل المدينة على ضوء خلاصات أبحاث مستجدة لا تفقد المدينة سحرها العتيق.

نادية بودرة

شاهد أيضاً

سابقة.. حسنية أكادير تلعب بقُمصان تحمل أسماء اللاعبين باللغة الأمازيغية

في سابقة هي الأولى من نوعها؛ يواجه فريق حسنية أكادير لكرة القدم، في هذه الأثناء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *