في خضم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية. مديرية برشيد تخلق الحدث بملصق ملئ بالأخطاء

رغم ما حققته المؤسسة الملكية من خطوات لصالح الأمازيغية أخرها ترسيم رأس السنة الأمازيغية، بالإضافة إلى الأوراش التي تعمل عليها الحكومة المغربية الحالية والتي تخدم ملف الأمازيغية، إلا أنه هناك من يعرقل التنزيل الفعلي للطابع الرسمي للأمازيغية في مخالفة واضحة لمضمون الدستور المغربي.

وهناك من يظن أن الأمازيغية مجرد فلكلور ويقللون من شأنها، في حين الأمازيغية هوية وتاريخ، وحق ثقافي تنص عليه الشرعة الدولية، ويعد من أسس حقوق الإنسان.

وتنشر المديرية في ظل الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية ملصق مليء بالأخطاء الإملائية، متجاوزة درها المتمثل في مراقبة مثل هذه الأخطاء، يبدوا أن الدولة تجاوزت الشعب في ترسيم الأمازيغية، والمطالب السياسية تغلبت عن الإرادة الشعبوية، والحقوق الثقافية بالمغرب بحاجة إلى تغيير العقليات.

 

 

شاهد أيضاً

25 فبراير 1989_25 فبراير 2024: دا مولود معمري، القوة الهادئة

بعد مسار طويل من النضال والكفاح المتعدد في الأبعاد والمعالم لفائدة الهوية الأمازيغية, انتهى الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *