
ويضم العمل 16 قصة قصيرة، وإهداء، فيما مجموعه 124 صفحة من الحجم المتوسط مكتوبة بالخطين اللاتيني والحرف الأمازيغي “تيفيناغ”، ويحمل على الواجهة لوحة للفنان التشكيلي موحا ملال.
وتتناولت المجموعة القصصية عددا من “التيمات” والمواضيع، من بينها مواضيع متعلقة بالحياة الطلابية وبعض الخبايا التي تدور في المحيط الجامعي، كما عالج الكاتب التفاوتات الاجتماعية بين الطلاب الذين ينحدرون من أوساط مختلفة، وكذا الاختلافات الناجمة عن لفوارق السن بين الفئات العمرية.
وتمكن الكاتب من نقل صور ثقافية بلغة أمازيغية معيارية وأصيلة، سلسة ذات صور بلاغية معبر تجعل القارئ يستحضر الوسط الذي تدور فيه الأحداث.
وتعرضت المجموعة القصصية أيضا لمواضيع يعتبرها المجتمع من الطابوهات، منها؛ ”الاغتصاب والعنف والدونية التي تمارس على المرأة في ظل هيمنة الفكر الذكوري وبعض مظاهر التدين التي تفرض طقوسا غريبة عن البيئة المحلية، التي لازال يعيش فيها المواطنون في هامش منسي”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر