نشطاء يطلقون حملة لدعم والترويج لقنوات الفنّانين الأمازيغ على “اليوتيوب”

أطلق عدد من النشطاء، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لدعم وتشجيع الفنّانين الأمازيغ، من خلال الدعوة إلى الإشتراك في قنواتهم على “اليوتيوب” ومشاركة محتواها تشجيعاً ودعماً لهم ولاسهاماتهم في سبيل القضية الأمازيغية.

ورفع النشطاء التحدي لدعم قنوات الفنانين الأمازيغ على “اليوتيوب”. ونشروا رابط قناة الفنان الكوميدي، رشيد أسلال مع تدوينات من قبيل :”لن تخسر شيئا من جيبك وستقدم دعما رمزيا للفنان المحروم أصلا من حقوقه، لنبدأ الحملة بالترويج للفنان الكوميدي الكبير رشيد أسلال”.

وكتب سليمان السوسي “كيف نساهم في تحقير الفنان الأمازيغي”. وأوضح :”مثلا رشيد أسلال من الناس لي كافحوا من أجل كل ما هو أمازيغي سوسي، بغض النظر عن الشق الفني؛ فهو مناضل قضايا إجتماعية و ثقافية، إنسان مبادئ ومواقف وممن تعلموا على يد الهرم بادوج رحمه الله”.

وأضاف السوسي”هاد الفنان باقي عايش بيناتنا وحتى هو كيعيش على خطى المرحوم، اقصاء، تهميش، اللا مبالاة… ولكن رغم ذلك فهو دائما يتقاسم معنا الابتسامة في صفحته الفيسبوكية”.

وقال في التدوينة التي دبجها في حسابه الفيسبوكي:”رشيد دار قناة فاليوتوب كنوع آخر من محاولات الوصول إلى الجمهور وفتح باب اخر لرزق تحت شعار لي عندو باب واحد الله اسدو عليه، ولكن الصدمة هيا ان القناة ديالو متجاوزات خمسين ألف مشترك، والفيديوهات مكيفوتوش 10 مشاهد. هادشي كايبين اننا كانساهموا في تحقير الفنان الأمازيغي والفن بصفة عامة”. يورد المتحدث.

من جهته؛ عبر الفنان الأمازيغي، رشيد أسلال عن شكره للشباب الذين اختاروا الترويج لقناته و المساعدة على تعريف الجمهور بإنتاجاته.

وأضاف أسلال في تدوينة على حسابه الخاص “لا أخفيكم حجم السرور الذي أحسست به و في نفس الوقت حجم التخوف من أن لا أرقى لمستوى تطلعاتكم، لكنني أعدكم أني سأبقى وفيا لعهدنا و مبادئي و لروح تامازيغت و لن أقبل الركوع أبدا و سأستمر في العمل من أجلنا جميعا”.

واسترسل “كما أعدكم أنني لن أصمت أمام هجومات ايبوهاسن المتربصين بكلما هو جميل في تامازيغت، و ربما تجدون في الأغنية أسفله كل ما أومن به من مبادئ و خلاصة لكل الأفكار التي نناضل من أجلها جميعا”.

ودعا رشيد أسلال إلى الاستمرار في الترويج لباقي قنوات الفنانين الأمازيغ “فبكم سيزدهر الفن و الفنان و تستمر الحياة” وفق تعبيره.

*منتصر إثري

شاهد أيضاً

الريف زمن الحماية الإسبانية

صدر حديثا كتاب للاستاذ ميمون أزيزا أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية-جامعة مولاي اسماعيل مكناس شعبة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *