“نور للتضامن مع المرأة القروية” تنظم لقاءا بالرباط استعدادا للمؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية

نظمت مؤسسة ” نور للتضامن مع المرأة القروية “، اليوم السبت 15 فبراير 2020 بالعاصمة الرباط، لقاء تحضيريا، خصص للحديث عن الترتيبات الأولية للمؤتمر الدولي الأول حول ” القيادات النسائية العربية والإفريقية في نشر ثقافة السلم “، المزمع انعقاده أيام 8/7/6 مارس 2020 بمدينة مراكش. و ذلك تحت شعار: ( هي، صانعة السلام ).

و سيشهد هذا المؤتمر الدولي، الأول من نوعه بشمال إفريقيا و الشرق الأوسط، و الذى يتزامن مع احتفالات المرأة بعيدها الاممي، مشاركة ضيوف شرف كبار من مختلف الدول العربية و الإفريقية، كالأميرة دعاء بنت محمد عزت من العربية السعودية و الشيخة نوال الأحمد آل الصباح من الكويت، و الفرنسية من أصل مغربي، الوزيرة السابقة في الحكومة الفرنسية السيدة نجاة بلقاسم، و السيد احمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام و رئيس البرلمان العربي لمدة 8 سنوات من دولة الإمارات العربية، و السيدة مكفولة أكاد المستشارة الخاصة للوزير الأول الموريتاني و الأميرة إكبو رودلين من نيجريا.

من جهة أخرى، سيعرف المؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية تنظيم العديد من الندوات و اللقاءات و الأنشطة الإشعاعية التي ستتمحور حول دور المرأة العربية و الإفريقية في تقوية و تنمية ثقافة السلم و السلام و التعايش بين بني البشر من أجل غد أفضل و مستقبل جديد، و ذلك تنفيذا لقرار الأمم المتحدة 13/ 25 الذي يهدف بالأساس إلى تنمية و تطوير قدرات و مهارات المرأة و مساهمتها في صنع السلام عبر العالم.

في ذات السياق، نسجل أن المؤتمر الدولي للقيادات النسائية، الذي ستشارك فيه حوالي 24 دولة عربية و إفريقية، سيشهد ايضا، مشاركة و مساهمة نساء رائدات في مختلف المجالات السياسية و الإجتماعية و أكاديميين و خبراء و هيآت رسمية و منظمات غير حكومية.
كما نشير أن فقرات المؤتمر التي ستجرى على مدى ثلاثة ايام بلياليها، تتخللها لحظات فنية و موسيقية يحييها فنانون من أقطار عربية و إفريقية مختلفة.

في اختتام اللقاء التحضيري تم الإعلان بشكل رسمي من طرف السيد عبد اللطيف خيزران، أن مهرجان ” خميسة ” الذي توقف لمدة سنوات ، سيعود في حلة جديدة يوم 10 أكتوبر 2020, الذي يتزامن مع اليوم الوطني للمرأة بدل الثامن من مارس كما كان ينظم سابقا.

اقرأ أيضا

بين الزمن والسرمدية: تأملات في الرؤية والرمز ” إليس ووشن نموذجا” 

إن توظيف الرموز البصرية في الأعمال الدرامية ليس مجرد زخرفة شكلية، بل هو أداة فاعلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *