
وأكد بنعبد القادر على أن “الجهاز القضائي العبري كان تاريخيا مؤطرا بالعدد من الظهائر الملكية”، مشيرا إلى أن “المغرب يشكل استثناء، إذ يعد البلد الوحيد الذي يتمتع فيه المواطنون المغاربة من الديانة اليهودية بمرفق قضائي عبري خاص بهم”.
وأضاف وزير العدل أن “هناك قضاة عبريين يشتغلون في هذه الغرفة، باعتبارهم موظفين تابعين للوزارة، ويشكلون جزءا من بنية هذه المحكمة”.

وأكد حزوط أن “القضاة العبريين يعيشون مع المغاربة المسلمين بسلام”، معبرا عن اعتزازه بكون هذه المناسبة تزامنت مع الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.
وبالمناسبة أزاح وزير العدل الستار عن العلامة التشويرية الجديدة للغرفة العبرية الخاصة بقضايا المواطنين المغاربة من الديانة اليهودية.
دنيا ازداد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
