أخبار عاجلة

ﺫﻛﺮﻯ 20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011 ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ

بقلم: أحمد الدغرني

ﺗﺤﻞ ﻳﻮﻡ 20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017 ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻟﻈﻬﻮﺭ ﺣﺮﻛﺔ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011 ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ،َ ﻭﻧﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺑﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻀﺖ، ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ،ﻭﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻭﻭﻗﺎﺋﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ، ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .

ﻭﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﻲ ﻣﺪﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺒﺎﻩ ، ﻭﻫﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺘﺮﺍﺑﻄﺔ ،ﻓﻼ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺜﻼ‌ ﻣﺤﻮ ﺣﺮﻛﺔ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011 ﻭﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻧﺘﺠﺎﻋﻨﻬﺎ،ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻴﺊ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺪﺳﺘﻮﺭ 2011 ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻟﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺑﻌﺪﻩ ، ﻭﻫﻲ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺗﻨﺬﺭ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻗﺒﻞ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ2011 ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ ﺿﺪ ﺣﻤﻴﺪ ﺷﺒﺎﻁ ﻗﺼﺪ ﺍﺑﻌﺎﺩﻩ ﻋﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ،ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻰ ﺭﺩ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﺎﻧﺘﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ2011 ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﺖ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ،ﻭﻣﻦ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻗﺒﻞ 2011 ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ….ﻭﺍﺑﺮﺍﺯ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﺧﻨﻮﺵ ﻛﻤﻤﺜﻞ ﻟﻠﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻴﻨﺖ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻨﻴﻬﺎ، ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻ‌ﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭ ﻓﺴﺦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﻴﻦ(ﻳﺴﻤﻮﻧﻪﻡ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﻮﻥ) ﻭﺍﻟﺒﻴﺠﻴﺪﻱ ﻭﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻳﻠﻴﺔﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﻴﻦ.

ﻭﻧﻔﺘﺮﺽ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ:

1- ﺗﻮﻗﻒ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ7ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ2016 ﻭﺗﺠﻤﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺑﻐﺮﻓﺘﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ، ﻷ‌ﻥ ﺗﺬﻭﻳﺐ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﺪﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺮﻛﺔ 20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ2017 ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ،ﻣﻊ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ3ﻳﻨﺎﻳﺮ2012(ﺑﻨﻜﺮﺍﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ) ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﻭﺗﺠﻤﻴﺪ ﺣﺮﻛﺔ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ2011ﻷ‌ﻥﻫﺎ ﺗﺄﻟﻔﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻮﻻ‌ﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﻗﺎﻟﻴﻤﻬﻢ ﻭﻭﻻ‌ﻳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻗﻴﺎﻡ ﺛﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ(ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﻟﻀﺮﻳﺲ ، ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻨﺘﺪﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ،ﻭﺣﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻲ ﻃﻨﺠﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ،ﻭﺑﻮﺳﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻛﺎﺩﻳﺮ ﻣﺎﺳﺔ ﺩﺭﻋﺔ، ﻭﺗﻮﺍﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻊPPS)

2-ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻻ‌ﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍ ﺭﻉ ﻭﺍﻛﺘﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﺒﻼ‌ﻏﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﻫﺪﻧﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻫﻨﺎ ،ﻭﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﺲ، ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﻖ ﻻ‌ﺑﻨﺘﻪ ﻧﺎﺩﻳﺔﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ2011ﻭﻫﻲ ﻫﺪﻧﺔ ﻻ‌ﺷﻚ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺜﻤﻦ ﺳﺘﻜﺸﻔﻪ ﺍﻷ‌ﺯﻣﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ

3-ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺻﻔﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻠﻔﻴﻮﻥ ﺃﺻﻮﻟﻴﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻨﺘﻤﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ…. ﻭ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﻣﻌﻬﻢ ، ﻭﺗﻤﺘﻴﻊ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻭﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ… ﻭﺗﻌﻮﻳﻀﻬﺎ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻒ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ

4- ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﻋﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺜﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ…. ﻭﺗﺴﺠﻞ ﺍﻷ‌ﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺎﻋﺪ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺧﻼ‌ﻳﺎﻫﺎ

5-ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺃﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺧﻼ‌ ﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ(ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﻭﻗﻔﺎﺕ ﺗﺎﻭﺍﺩﺍTAWADA ﻭﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻄﻼ‌ﺏ، ﻭﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ، ﻭﺍﺣﻴﺎﺀ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻣﺮﺍﺳﻴﻢ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻧﺸﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ…)

6- ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻳﺔ ﻭﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ،ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ “ﺑﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ “ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺑﺪﻭﻝ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.

ﻭﻗﺪ ﻧﻈﻤﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪﺍﺳﻴﺔﺿﺪﺍﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ، ﻭﺗﻢ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺿﺪ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ(ﺧﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﺜﻼ‌ ﻭﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﻭﻧﺸﺮ ﺇﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻋﻦ ﺃﻣﻼ‌ﻙ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ…)

7-ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻨﻲ(ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻙﺓ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻻ‌ﺓ (ﺣﺼﺎﺩ ،ﺑﻮﺳﻌﻴﺪ ، ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻀﺮﻳﺲ ﻛﻮﺯﻳﺮ ﻣﻨﺘﺪﺏ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺿﻢ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸ‌ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻰ DST،ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻲ ﻛﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻟﻠﻤﻠﻚ، ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ “ﺣﺬﺭ” ﻭﺗﺮﻗﻴﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺩﻕ ﻃﺒﻮﻝ ﺣﺮﺏ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﺮﻛﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ….

8-ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﻭﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻ‌ﺷﺘﺮﺍﻛﻲ، ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻷ‌ﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ(ﺍﺯﺍﻟﺔ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻭﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺑﺸﺒﺎﻁ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺍﺿﻲ ﻭﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺑﻠﺸﻜﺮ، ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺒﺪﻳﻠﻪ ﺑﺈﻟﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﻣﺰﻭﺍﺭ ﻭﺗﺒﺪﻳﻠﻪ ﺑﺄﺧﻨﻮﺵ…)ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﺿﺪ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

9- ﺗﻤﻜﻴﻦ ﻗﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻗﺼﺪ ﻓﺼﻠﻬﻢ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﺂﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﺔﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﻭﻓﺂﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺍﻟﻰ ﻳﺴﺎﺭ ﻳﺠﻤﺪﻫﺎ(ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺳﻔﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻣﺜﻞ ﻛﺮﻳﻦ ﻭَﻋَﺒَﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺸﺎﻭﻱ،ﻭﺧﺪﻳﺠﺔ ﺍﻟﺮﻭﻳﺴﻲ، ﻭﺃﻣﻴﻨﺔ ﺑﻮﻋﻴﺎﺵ، ﻭﺗﻌﻴﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ ﻭﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻴﺰﻣﻲ ،ﻭﺇﺷﺮﺍﻙ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺎﺭ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ…..)

10-ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺃﺻﻌﺐ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﺣﻮﻝ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﺷﺘﻌﺎﻝ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻣﻊ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻟﻸ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻥ ﻛﻴﻤﻮﻥ، ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺣﻮﻝ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﺭﺳﻮ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ….

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺬﻛﺮﻩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺧﻼ‌ﻝ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻀﺖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻻ‌ﻳﻨﺴﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻣﻨﺬ 20ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ2011ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻣﺎﺳﻴﻘﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‌ ﻛﺎﻥ ﻭﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﻭﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻔﺴﺮ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ .

ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻁ ﻓﻲ 19 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017

شاهد أيضاً

إلى السيد أبو يعرب المرزوقي: من حقنا أن نختار “أخف الضررين”

لدكتور أبو يعرب المرزوقي رمز من رموز الثقافة الإسلامية في تونس، وإن كان البعض ينسبه ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *