وأوضحت التنسيقية، في بلاغ لها، أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما تعتبره استمراراً لـ”التهميش الذي يطال تدريس اللغة الأمازيغية”، إلى جانب “تواصل بعض الاختلالات المرتبطة بالوضع المهني والاجتماعي للأساتذة والأستاذات”، وفق تعبيرها.
وأضاف البلاغ أن هذه الوقفة تندرج ضمن برنامج نضالي تصعيدي، بعد تعذر تنظيم وقفة احتجاجية سابقة كانت مقررة أمام المديرية الإقليمية، بسبب الظروف المناخية.
ودعت التنسيقية مختلف الهيئات النقابية والحقوقية والمدنية، وكافة الفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي، إلى المشاركة في هذه الوقفة، تعبيراً عن دعمها ومساندتها لمطالب أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، ورفضاً لما تصفه بـ”أشكال الإقصاء داخل المنظومة التعليمية”.
وأكدت التنسيقية في ختام بلاغها على “استمرارها في الأشكال النضالية المشروعة” إلى حين تحقيق مطالبها التي تعتبرها “عادلة ومشروعة”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


