
هذا الحدث البارز من تنظيم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والذي سيتزامن هذه السنة مع تنظيم النسخة الأولى للمعرض الدولي للأركان.
وستمكن هاتان التظاهرتان الهامتان مختلف الفاعلين من مناقشة سبل النهوض بسلسلة الأركان وكذا سبل تثمينها من أجل تعزيز إشعاعها وطنيا ودوليا.
وحسب بلاغ المنظمين فسيشكل تنظيم المؤتمر والمعرض الدوليين للأركان، مناسبة لتثمين التقدم المحقق من طرف فاعلي القطاع، والجهود المبذولة في إطار مخطط المغرب الأخضر، بهدف خلق التآزر والإلتقائية اللازمين لحماية المؤهلات الغنية والمتنوعة التي يزخر بها المجال الحيوي للأركان.
وفيما يتعلق بالنسخة الخامسة للمؤتمر الدولي للأركان، المنظمة تحت عنوان “الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي للأركان: القيمة والتثمين”، فستعرف هذه السنة حضور 230 باحثا وباحثة من تسع دول، لتدارس وتقييم سبل تثمين محمية المحيط الحيوي للأركان، من خلال عرض الانجازات والأبحاث العلمية، والاطلاع على آخر مساهمات المجتمع العلمي والأكاديمي لتوجيه وتطوير هذا القطاع.
ومن المنتظر أن يناقش المشاركون خلال هذا المؤتمر عدة محاور مرتبطة بالنظم الايكولوجية للأركان، والتحسين الوراثي لزراعته. كما سيعرف المؤتمر تتويج الباحثين الشباب في سلك الماستر والدكتوراه الذين أنجزوا أفضل الأبحاث العلمية، والتي تم نشرها من قبل مؤسسات علمية وطنيه ودولية.
وموازاة مع المؤتمر، ستنظم كذلك فعاليات المعرض الدولي الأول للأركان من07 إلى 11 دجنبر. وسيتمكن زوار المعرض والمشاركون ووسائل الإعلام الوطنية والدولية، من الغوص في المحيط الحيوي للأركان، من خلال زيارة مختلف الأروقة ومعارض للصور الفتوغرافية للمصور الصحفي ابراهيم فاضل و المصور سعيد ابراييم واللوحات التشكيلية، كما ستنظم مسابقة للفنانين الشباب حول منظومة الأركان.

وفي إطار الانشطة الموازية، تم تخصيص فضاء للحكايات التراثية، وتجهيز فضاء آخر للأطفال بهدف تلقين الأجيال الصاعدة ثقافةَ المحافظة على الموروث المادي واللامادي للأركان، كما سيطلع الزوار على الطرق التقليدية لاستخلاص زيت الأركان، وستكون مناسبة أيضا لتذوق الاطباق المعدة بزيت الأركان.
ومن أجل خلق حركية وتنشيط على صعيد المدينة ككل، تم تجهيز خمسة مواقعَ في الساحات الرئيسية لمدينة أكاديرلإقامة أنشطة ثقافية وتجارية بمشاركة 200 تعاونية من ثمانية أقاليم ضمن المحيط الحيوي لشجرة الأركان وهي: الصويرة وتزنيت وتارودانت وشتوكة آيت باهاوإنزكان أيت ملول وسيدي إفني وكلميم وأكادير إداوتنان.
وسيمكن هذان الحدثان الدوليان من خلق دينامية بين مختلف فاعلي سلسلة الأركان وفرصة سانحة لتعزيز المكتسبات وإعطاء دفعة جديدة لتقوية قطاع اقتصادي، يحقق الإنصاف الاجتماعي ويضمن الاستدامة البيئية.
اكادير /ابراهيم فاضل
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر