يعد هذا العمل السينمائي، بحسب تعبير المخرج، استكشافا شخصيا عميقا لمفاهيم الصداقة والديناميات الاجتماعية، حيث سعى ريفمان من خلاله إلى ملامسة قضايا إنسانية تتقاطع فيها المشاعر بالعلاقات المعقدة. وقد أعرب المخرج عن فخره الكبير بهذا التتويج، مؤكدا أن ملامسة الفيلم لقلوب الجمهور في مدينة أوتريخت يمثل له قيمة معنوية تفوق الجائزة ذاتها.
وفي تدوينة له عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه أكسيل ريفمان عبارات الشكر والامتنان لمنظمي المهرجان على هذه الالتفاتة، مع توجيه تحية خاصة للسيد بن يونس بحكاني على حفاوة الاستقبال. كما ختم المخرج رسالته بروح من التفاؤل، مشيرا إلى أن هذا التتويج ليس سوى محطة في مساره الفني، متطلعا إلى خوض مغامرات سينمائية وفصول جديدة في مسيرته الإبداعية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

