أمينة ابن الشيخ: المغرب حسم في هويته والأمازيغية ماضية إلى الأمام
وقالت ابن الشيخ إن الزمن الذي كانت فيه الأمازيغية «موضوعًا للمزايدات والهواجس والإنكار قد انتهى»، مشددة على أن الأمازيغية «لغة رسمية لهذا البلد بنص الدستور»، وأن تيفيناغ هي الحروف الرسمية لكتابتها، بعدما أقرها الملك محمد السادس سنة 2003.
وأكدت أن هذه المسألة لم تعد خاضعة لـ«أهواء البعض أو نزواتهم»، ولا تحتاج في كل مرة إلى إعادة فتح النقاش حولها، معتبرة أن المغرب «حسم في هويته، واعترف بأمازيغيته، وتصالح مع ذاته، وتعرّف على تاريخه».
وانتقدت ابن الشيخ استمرار بعض الأصوات في محاولة «جر المغرب إلى الوراء» كلما خطا خطوة جديدة في مسار ترسيخ الأمازيغية، معتبرة أن التعامل معها باعتبارها «ضيفًا ثقيلًا على وطنها» أصبح من الماضي.
وشددت على أن الاعتراف بالأمازيغية لم يعد مجرد شعار أو مطلب مؤجل، وإنما أصبح «واقعًا دستوريًا ومؤسساتيًا»، مذكّرة بأن مسار النهوض بها لم يبدأ اليوم، بل يعود إلى 25 سنة، منذ الخطاب الملكي بأجدير.
وفي السياق ذاته، اعتبرت ابن الشيخ أن تيفيناغ أصبحت اليوم «واقعًا مغربيًا واضحًا»، بعدما باتت حاضرة على واجهات المؤسسات ولوائح التشوير والفضاءات العمومية، فضلًا عن حضورها في الوثائق الرسمية، ومنها جواز السفر والبطاقة الوطنية.
وختمت تدوينتها بالتأكيد على أن مسيرة الأمازيغية «لا تنتظر رضا أحد، ولا تتوقف عند أهواء أحد»، مضيفة أن «المغرب حسم في هويته، والأمازيغية حسمت موقعها، وتيفيناغ حسمت مكانها»، وأن من يريد العودة إلى الوراء «فذلك شأنه»، بينما تستمر المسيرة إلى الأمام.




