أخبار عاجلة

الحركة الثقافية الأمازيغية بثيطاوين تجدد مواقفها وتدعو لإطلاق سراح المعتقلين وتعزيز الوعي النقدي داخل الجامعة

أصدرت الحركة الثقافية الأمازيغية، موقع ثيطاوين، التابعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بيانا طلابيا مطولا تطرقت فيه إلى مستجدات الوضع الجامعي والقضية الأمازيغية، إلى جانب تقييمها للسياق السياسي والاجتماعي الراهن بالمغرب.

وأكدت الحركة، في بيانها، استمرار التزامها بالدفاع عن القضية الأمازيغية باعتبارها قضية مركزية ومصيرية، مشددة على دورها كإطار طلابي يسعى إلى نشر الوعي النقدي داخل الجامعة، ومواجهة ما اعتبرته “سياسات إقصائية” تمس الهوية والثقافة الأمازيغيتين.

وسلط البيان الضوء على أبرز الأنشطة التي نظمتها الحركة خلال الموسم الجامعي الحالي، من بينها أيام ثقافية وفكرية امتدت ما بين 15 و19 يناير 2026، رفعت شعار “العقلانية النقدية في خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية“، حيث شهدت تنظيم ندوات فكرية وحقوقية، وحلقات نقاش حول قضايا النضال الأمازيغي والتحديات التي تواجهه، إضافة إلى مواضيع مرتبطة ببناء “المناضل المثقف” وترسيخ الفكر النقدي داخل الوسط الطلابي.

وفي سياق متصل، عبرت الحركة عن موقفها من عدد من القضايا السياسية، من بينها ملف الاعتقال السياسي، حيث دعت إلى الإفراج عن معتقلي الحركات الاجتماعية، وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف، كما أكدت تضامنها مع عدد من القضايا الدولية المرتبطة بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما جددت الحركة رفضها لما وصفته بـ”خوصصة التعليم”، وانتقادها لمشروع القانون 59.24، معتبرة أنه يستهدف الجامعة العمومية والعمل النقابي داخلها. ودعت، في المقابل، إلى تعزيز دور الجامعة كفضاء للنقاش الحر والتأطير الفكري.

وتضمن البيان كذلك إشارات إلى السياق التاريخي لنشأة الحركة الثقافية الأمازيغية داخل الجامعة المغربية خلال تسعينيات القرن الماضي، باعتبارها، حسب تعبيرها، “استجابة موضوعية لواقع الإقصاء والتهميش”، مع تأكيد اعتمادها على مرجعيات فكرية متعددة، من بينها الفكر النقدي وحقوق الإنسان.

وفي ختام بيانها، أعلنت الحركة عن جملة من المواقف، من أبرزها الدعوة إلى تدريس الأمازيغية بمختلف أسلاك التعليم، والتأكيد على وحدة الحركة على الصعيد الوطني، إلى جانب الدعوة إلى صياغة ميثاق طلابي ينبذ العنف داخل الجامعة.

ويأتي هذا البيان في سياق استمرار النقاش داخل الأوساط الطلابية حول قضايا الهوية، والحريات الأكاديمية، ودور الجامعة في مواكبة التحولات الاجتماعية والسياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *