
وتمتد هذه الفعاليات التكوينية خلال الفترة ما بين 20 دجنبر 2025 و04 يناير 2026، حيث ستحتضن فضاءات دار الثقافة الأمير مولاي الحسن وعدد من المؤسسات التعليمية بالحسيمة هذه الورشات. ويسعى البرنامج إلى تمكين اليافعين والشباب من آليات العمل المسرحي من خلال أربعة محاور أساسية تشمل: الكتابة المسرحية بالأمازيغية، التعبير الجسدي والمخارج الصوتية، التشخيص المسرحي، بالإضافة إلى فن السينوغرافيا.
ويشرف على تأطير هذه الورشات ثلة من القامات الفنية والأكاديمية المرموقة، تتقدمهم الفنانة المقتدرة نوميديا لحميدي، والفنان التشكيلي والمخرج المسرحي شعيب المسعودي، إلى جانب المخرج المسرحي محمد سلطانة، والدكتور محمد بنيوسف. ويهدف هذا الطاقم المتخصص إلى نقل الخبرات المهنية للمستفيدين وربط الممارسة المسرحية بالهوية الثقافية واللغوية الأمازيغية، بما يضمن تجديد دماء الفن الركحي بالمنطقة.
تندرج هذه الخطوة ضمن الرؤية العامة لجمعية “ثامزغا” والشركاء المؤسساتيين الرامية إلى مأسسة التكوين المسرحي بالريف، وخلق فضاءات للتعبير الفني تساهم في صقل مواهب الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الإبداع الهادف. ومن المنتظر أن تتوج هذه الورشات بعروض تجريبية تعكس مدى استيعاب المشاركين للتقنيات الفنية والجمالية التي تلقوها طيلة فترة التكوين.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
