العدد الجديد 305 يتناول موضوع:الامازيغ بين الحقائق التاريخية وخطابات التخوين
ويعاد في كل محطة سياسية أو ثقافية تقريباً استحضار اتهامات جاهزة تتعلق بالانفصال أو الارتباط بالخارج أو السعي إلى تقسيم المجتمع، في مقابل غياب نقاش علمي رصين يستند إلى الوقائع التاريخية والمعطيات السوسيولوجية.
في هذا الملف الخاص، تفتح جريدة العالم الأمازيغي نقاشاً أكاديمياً مع باحثين ومتخصصين في الإعلام والبروباغندا السياسية، من أجل مساءلة الخلفيات التاريخية والفكرية لهذه الاتهامات، وفهم آليات إنتاجها واستمرارها في المخيال السياسي المغربي.
ويتناول الملف مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها إعادة قراءة ما يعرف بـالظهير البربري وسياقه التاريخي الحقيقي، وعلاقته ببناء خطاب الحركة الوطنية وتشكيل الوعي السياسي خلال مرحلة الكفاح ضد الاستعمار. كما يبحث في تاريخ مقاومة القبائل والمناطق الأمازيغية للاستعمار الفرنسي والإسباني، وإسهامات شخصيات أمازيغية بارزة في معارك التحرير الوطني والدفاع عن وحدة البلاد، ولهذه الغاية فتحت الجريدة الباب امام عدد من ىالمهتمين لتعبير عن موقفهم ورأيهم حول الموضوع، كما اجرت الجريدة جوارات مع مهتمين ومختصين في الشأن الامازيغي من كل التخصصات وفي كل المجالات.
ومن خلال هذه المقاربات المتعددة، يسعى الملف إلى الانتقال من منطق السجال الإيديولوجي إلى فضاء المعرفة، وإلى تقديم مادة صحفية تساعد القراء على فهم أعمق لتاريخ الأمازيغية ومكانتها في بناء المغرب، بعيداً عن الأحكام المسبقة وخطابات التخوين والإقصاء.
كما يضم العدد ملف خاص عن الذكرى 25 لتأسيس جريدة “العالم الأمازيغي”، وهي مناسبة للاحتفاء بمسار إعلامي ونضالي استثنائي رافق الحركة الأمازيغية في مختلف محطاتها وتحولاتها، ووثق لنضالاتها ومطالبها وآمالها على مدى ربع قرن.
ويضم العدد ايضا تغطية خاصة لحفل تدشين فضاء دائم مخصص للثقافة الأمازيغية داخل قصر الحمراء بمدينة غرناطة، بمبادرة من مؤسسة الدكتورة ليلى مزيان، وذلك في إطار مقاربة تروم تعزيز حوار الذاكرة ونقل التراث بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. كما تجدون ايضا حوار مع الفنان الامازيغي علي شوهاد
وفي النسخة الفرنسية تجدون ايضا مقال للدكتور عمر شطاطو حول الدكرى 25 سنة من تأسيس جريدة العالم الأمازيغي، وكذا تغطية لافتتاح فضاء الامازيغية بقصر الحمراء، وفي النسخة الامازيغية ايضا تجدون تغطية حول نفس الموضوع بالامازيغية.
للاطلاع على محتويات العدد الجديد من جريدة العالم الأمازيغي:




