
وشكل هذا اللقاء، الذي نظم في إطار الاحتفاء بالسنة الأمازيغية الجديدة، مناسبة لفتح نقاش صريح ومسؤول حول وضعية الأمازيغية، ورصد التحديات التي تواجهها، واستشراف آفاقها المستقبلية، من خلال مائدة مستديرة تميّزت بتدخلات عميقة ومتنوعة.
وأكد المتدخلون خلال النقاش أن الأمازيغية تعد مكونا أساسيا من مكونات الهوية الوطنية، وقضية وطنية تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين والمدنيين، قصد تفعيل طابعها الرسمي وترجمتها إلى سياسات عمومية ملموسة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق انخراط حزب الأصالة والمعاصرة في القضايا الثقافية والهوياتية، وتفاعله مع انتظارات شبيبته، بما يعزز النقاش العمومي حول مكانة الأمازيغية ودورها في بناء مغرب التعدد والإنصاف اللغوي والثقافي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر













