المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالذكرى الـ25 لخطاب أجدير ببرنامج متنوع
ويأتي هذا الاحتفاء، وفق البرنامج الذي أعده المعهد، في سياق ترصيد وتثمين حصيلة ربع قرن من المنجزات في مجال النهوض بالأمازيغية وتعزيز مسار مأسستها، إلى جانب إبراز انفتاح المعهد على محيطه وإسهاماته مع مختلف الشركاء في بناء المغرب الثقافي المتعدد.
ويضم البرنامج الذي اعده المعهد للاحتفاء بهذه الذكرى عددا من المحاور والأنشطة الأكاديمية والثقافية والفنية والتنموية، من بينها إحاطات تقييمية بالمنجز الأكاديمي والبحث العلمي وإنتاج المعرفة، إلى جانب تثمين المنجزات المرتبطة بالشراكات والتعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية، والتي تدخل في صميم اداء المعهد ودةره كمؤسسة فاعلة ومنفتحة على محيطها الاجتماعي والثقافي، الوطني والجهوي والدولي، واسهاماته في تحقيق مأسسة الامازيغية وتحقيق ادماجها الفعلي في التعليم والإدارة والإعلام وسائر المجالات الحيوية.
وتنطلق فعاليات البرنامج يوم الاثنين 12 أكتوبر بمراسيم الافتتاح، التي تتضمن كلمة عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس، وافتتاح عدد من المعارض. كما يشمل البرنامج ورشات للكتابة بحرف تيفيناغ والحكي لفائدة تلاميذ المدارس، ولقاءات وموائد مستديرة حول مأسسة الأمازيغية، إلى جانب أنشطة موجهة للطلبة والباحثين وعموم الزوار.
ويشمل البرنامج كذلك حفل تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية، وزيارات للمعارض الفنية والثقافية، فضلًا عن معارض لإصدارات المعهد، ومعرض للفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، بمشاركة عدد من التعاونيات من مناطق مختلفة، وذلك في إطار إبراز التنوع الثقافي والإبداعي الأمازيغي.
كما سيتم تنظيم مائدة مستديرة يوم الجمعة 16 أكتوبر تحت شعار «مأسسة الأمازيغية: المنجزات والانتظارات»، بمشاركة باحثي المعهد وممثلي المؤسسات والمجتمع المدني. كما ستنظم مساء السبت 17 أكتوبر سهرة فنية بمشاركة مجموعات غنائية أمازيغية تمثل مناطق مختلفة من المغرب، من بينها الحسيمة وتنغير وخنيفرة والمناطق الجنوبية.
ويستحضر المعهد من خلال هذه الذكرى محطة خطاب أجدير وما رافقها من تأسيس للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، باعتبارها لحظة مفصلية في مسار الاعتراف المؤسسي بالأمازيغية، مع فتح النقاش حول حصيلة 25 سنة من العمل وانتظارات المرحلة المقبلة.





