
وقد ركز الأستاذ المكون على أن تكون مواضيع البحوث نوعية والتركيز على الجانب التطبيقي من خلال رصد ظاهرة تربوية قصد خلق فحص مادة الأمازيغية، واكتشاف الهفوات التي تحيط بها، و ذلك من أجل الدفع بعجلة الأمازيغية إلى الأمام، وأيضا لعدم الوقوع في فخ المواضيع النظرية الروتينية التي لا تساهم بشكل إيجابي في النهوض بالأمازيغية خاصة في شقها التعليمي.
أمضال أمازيغ: مراسلة
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


