«الهاكا» تدرج التعددية اللغوية في تأطير التغطية الإعلامية للانتخابات
وينص القرار، في مادته الرابعة عشرة، على أن «تسهر خدمات الاتصال السمعي البصري على مراعاة التعددية اللغوية في برامج الفترة الانتخابية، من خلال احترام التزاماتها اللغوية المنصوص عليها في دفاتر تحملاتها»، وهو ما يكرس حضور البعد اللغوي، بما فيه اللغة الأمازيغية، ضمن القواعد المؤطرة للتغطية الإعلامية للاستحقاقات الانتخابية.
ويأتي هذا المقتضى ضمن قرار شامل اعتمده المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري لتأطير البرامج ذات الصلة بالانتخابات، وضمان التعددية والتوازن والنزاهة والموضوعية، مع التأكيد على حق المواطن في الخبر وتمكين الأحزاب والمرشحين من الولوج إلى الخدمات الإذاعية والتلفزية.
ويشكل التنصيص الصريح على مراعاة التعددية اللغوية في البرامج الانتخابية محطة لافتة في مسار تنزيل المقتضيات الدستورية والقانونية ذات الصلة بالتعدد اللغوي في المجال السمعي البصري، كما يفتح المجال أمام تعزيز حضور الأمازيغية في التغطية الإعلامية للانتخابات، انسجاما مع مكانتها الدستورية كلغة رسمية للمملكة.
ويشمل القرار، إلى جانب التعددية اللغوية، مقتضيات أخرى تتعلق بضمان حضور الشباب ومغاربة العالم، وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج إلى البرامج الانتخابية، فضلا عن قواعد جديدة مرتبطة بالمحتويات المولدة أو المعدلة بواسطة الذكاء الاصطناعي ومحاربة الأخبار الزائفة.





