
صوّت مجلس بلدية مولنبيك، ليلة الأربعاء 17 دجنبر، بالإجماع على رفع العلم الأمازيغي على واجهة مقر البلدية، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 31 يناير، احتفاءً بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، إلى جانب علم البلدية والجهة والعلم البلجيكي الرسمي.
وجاء هذا القرار عقب الملتمس الذي تقدم به المستشار الجماعي ببلدية مولنبيك، محمد الحموتي، والذي حظي بدعم وموافقة أغلبية أعضاء المجلس، في خطوة تنضاف إلى مبادرات البلدية وعدد من البلديات البلجيكية التي دأبت على الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية.
وأكد محمد الحموتي أن هذا الملتمس يندرج في إطار الاعتراف بالغنى السكاني والتنوع الثقافي واللغوي والتاريخي الذي يميز بلدية مولنبيك، معتبراً أن هذا التنوع يشكل ركيزة أساسية للهوية المشتركة ولتماسك النسيج الاجتماعي المحلي. وأبرز أن المجتمع الأمازيغي يحتل مكانة وازنة ضمن مكونات المدينة، حيث ينحدر أفراده أساساً من شمال إفريقيا، وهم متجذرون في مولنبيك منذ ما يقارب خمسة أجيال، ويساهمون بشكل فعّال في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياسية.

وأشار الحموتي إلى أن التصويت على هذا القرار لا يقتصر على بعده الرمزي، بل يحمل رسالة قوية تجسد قيم الاعتراف والشمول والاحترام، وتؤكد التزام المجلس البلدي بثقافة العيش المشترك وتعزيز التنوع، والمساهمة في الاعتراف الرسمي باحتفال ذي دلالات ثقافية وإنسانية كونية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر