وشكلت هذه الندوة الانطلاقة الرسمية للبرنامج على مستوى الجماعات الترابية التابعة لدائرة بويزكارن بإقليم كلميم، بحضور نوعي ضم منتخبات ومنتخبين، وفاعلات وفاعلين جمعويين، وأطرًا تربوية، وطلبة وباحثين، إلى جانب مهتمين بالشأن المحلي وممثلي عدد من المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والمحلية.
واستُهل البرنامج بحفل تكريمي احتفت خلاله المؤسسة المنظمة بالمحاضرات والمشاركات وضيوف المنطقة، كما تم تكريم عدد من النساء اللواتي بصمن على مسارات متميزة في خدمة التنمية المحلية من خلال إسهاماتهن في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والجمعوية، اعترافًا بعطائهن ودورهن في النهوض بأوضاع النساء وتعزيز التنمية المجتمعية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت المؤسسة المنظمة أن البرنامج يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء وتقوية قدراتهن القيادية، بما يسهم في إرساء حكامة محلية دامجة قائمة على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

وأكد المتدخلون أن التحدي المطروح اليوم لم يعد يقتصر على ضمان تمثيلية عددية للنساء داخل المؤسسات المنتخبة، بل يتجاوز ذلك إلى تمكينهن من أدوار فعلية ومؤثرة في صناعة القرار العمومي، عبر التكوين المستمر والتأطير والمواكبة وتعزيز آليات الدعم والتمكين.
كما تميزت أشغال الندوة بنقاش تفاعلي ومسؤول، عكس اهتمام المشاركات والمشاركين بقضايا المشاركة السياسية للنساء، حيث تم طرح عدد من الأسئلة والمقترحات المرتبطة بتجاوز الإكراهات التي ما تزال تحد من ولوج النساء إلى مواقع المسؤولية والقرار، خاصة بالعالم القروي.
.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر










