طنجة تحتفي بالحب في مواجهة الكراهية خلال الدورة العشرين لمهرجان ثويزا 2026

ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق يواصل فيه مهرجان ثويزا -حسب بلاغ صحفي توصلت به الجريدة- ترسيخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية والفكرية بالمغرب، حيث يشكل فضاء سنويا للحوار والتفاعل بين المثقفين والمبدعين والباحثين والفنانين من المغرب وخارجه، عبر برنامج متنوع يجمع بين الندوات الفكرية والأمسيات الفنية واللقاءات الأدبية والأنشطة الثقافية المفتوحة للجمهور.
وتحمل الدورة العشرون بعدا رمزيا خاصا، باعتبارها محطة احتفالية تؤرخ لعقدين من العطاء الثقافي المتواصل، نجح خلالهما المهرجان في ترسيخ قيم الانفتاح والتعدد والتعايش، وفي جعل الثقافة جسرا للتواصل بين الشعوب ومجالا لتعزيز الحوار ومواجهة مختلف أشكال التعصب والانغلاق.
كما يجسد اختيار شعار هذه الدورة التزام المهرجان بالدفاع عن قيم المحبة والتسامح والتنوع، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الثقافة قادرة على مواجهة خطابات الكراهية وبناء جسور التفاهم بين الأفراد والمجتمعات. ويؤكد المهرجان، من خلال هذا التوجه، مكانة المكون الأمازيغي باعتباره رافدا أساسيا من روافد الهوية الحضارية المغربية ورمزا للانفتاح والتعدد الثقافي.
وسيستضيف مهرجان ثويزا هذه السنة نخبة من الشخصيات الفكرية والثقافية والإعلامية البارزة من المغرب وخارجه، للمشاركة في ندوات ولقاءات تناقش قضايا الحب والكراهية واللغة والثقافة والتاريخ، إلى جانب أمسيات شعرية وعروض فنية متنوعة ومعارض للإبداع والكتاب.
وأكدت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية أن هذه الدورة تشكل مناسبة للاحتفاء بمسار المهرجان وتجديد رهانه على الثقافة كقوة ناعمة لنشر الفكر النقدي وتعزيز قيم الحرية والعيش المشترك، بما يرسخ مكانة طنجة كفضاء للتعدد الثقافي وملتقى للحوار بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
ومن المرتقب أن تستقطب فعاليات الدورة العشرين آلاف الزوار والمهتمين بالشأن الثقافي من مختلف مناطق المغرب وخارجه، في موعد ثقافي سنوي أصبح يشكل محطة بارزة ضمن الأجندة الثقافية الوطنية والمتوسطي.












