
وقالت المنظمة في رسالة وجهتها إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي؛ سعيد أمزازي “ليس هناك أي داع تربوي ولا أية مبررات علمية و لا تاريخية تستوجب تغيير الأسماء السابقة”، بل بالعكس؛ “فهذا الإجراء ليس سوى آلية من آليات تعميق اغتراب الناشئة عن أرضها وحضارتها ومحيطها وما لذلك من انعكاسات سلبية على البناء المتوازن لشخصية الطفل المستقبلية وعلى فعالية الاختيارات البيداغوجية للمدرسة المغربية”، تورد الهيئة الأمازيغية.
ودعت “تاماينوت” الوزير الوصي على القطاع، إلى التدخل لوقف تغيير أسماء هذه المؤسسات وجميع المؤسسات التي طال التغيير أسمائها، والعمل على تسمية مؤسسات أخرى بأسماء ذات بعد أمازيغي، وذلك تفاديا لتعميق الهوة الشاسعة بين الخطاب الرسمي والسياسة الفعلية للدولة، وتثمينا لمسلسل المصالحة مع الذات الوطنية الذي نعمل جميعا على التأسيس له”. وفق ذات الرسالة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر