وكان من بين أبرز المكرمات الشاعرة “فتيحة بلخير” من الناظور، التي تجمع بين الشعر والفن التشكيلي والتمثيل والرواية، مما جعل تجربتها الفنية متعددة الأبعاد ومؤثرة في المشهد الثقافي.
كما تألقت الشاعرة “إيطو اغشوي” من مريرت بإقليم خنيفرة، وهي شاعرة و”تنشادت” عرفت بقصائدها التي تعالج قضايا المرأة ومعاناتها، حيث استطاعت أن تجعل من الشعر صوتاً معبراً عن هموم النساء وتطلعاتهن.
ومن أقاإيغان بإقليم طاطا، برزت الشاعرة “حياة بن موسى”، عضوة فرقة أحواش النسائية “يان أغ إيران إيغراغ”، التي فرضت حضورها داخل “أسايس” بثقة، متقابلة مع الشعراء الرجال، ومقدمة قصائد مؤثرة خاصة تلك التي تناولت موضوع الأم والحنين، والتي شكلت نقطة تحول في مسارها الشعري.
كما عرفت التظاهرة مشاركة الشاعرتين خديجة مركي و عزيزة نفيق في صنف الشعر الحديث، حيث قدمتا نصوصا شعرية عكست تطور التجربة الشعرية الأمازيغية وانفتاحها على أساليب تعبير حديثة.
ويؤكد هذا الحضور النسائي القوي أن الشاعرة الأمازيغية أصبحت اليوم رقما مهما في المشهد الثقافي، ومساهمة فاعلة في حفظ التراث الشعري وتطويره بما يواكب روح العصر.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
