
الحفل الذي انطلق في حدود العاشرة والنصف صباحا حضره عامل اقليم تيزنيت ورئيس المجلس الاقليمي السيد عبد الله غازي والقونسول العم لفرنسا باكادير ونائب رئيس جهة سوس ماسة درعة ومدير منظمة هجرة وتنمية و عدد من رؤساء المصالح الخارجية الجماعات القروية بالاقليم بالاضافة للعديد من الشخصيات المدنية والفنية.
وفي كلمته بالمناسبة أشار رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت السيد عبد الله غازي إلى المراحل الأولى والأشخاص الدين ساهموا في بناء هذا المشروع الذي اعتبره كاطار للإشتغال وفتح مجال للفاعلين الاقتصاديين و الإجتماعيين و الجمعويين لتفعيل مضامن الاتفاقية واجرأتها على أرض الواقع. وقبل ان يختم تدخله اشار غازي إلى اعتماد ثلاث لغات لصياغة هذه الاتفاقية، الآمازيغية والعربية والفرنسية لاجرأة ترسيم و تنزيل مضامن الدستور المغربي ونشر الهوية والثقافة الأمازيغيتين داخل وخارج الوطن وهذه الاتفاقية تعتبر نمودجا.

وبعد ذلك اشار القونسول العام الفرنسي بأكادير في كلمته بانخراط الدولة الفرنسية في هذا العمل المشترك والذي يأتي لتعزيز العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين وما يكتسيه هذا التفعيل في إطار الشراكة والتعاون اللامركزي.

وقبل اختتام الحقل الرسمي و كلمات كل المتدخلين والمساهمين في إعداد هذه الاتفاقية حيت تم تكريمهم قبل التوقيع على الاتفاقية بين الطرفين.
ابراهيم فاضل / تيزنيت
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
