أخبار الطوارقأخبار العالم الأمازيغي

نشطاء من أجل قضية أزواد ينظمون وقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية بباريس تنديداً بالانتهاكات في الساحل

نظم عشرات النشطاء والفاعلين، يوم 20 يونيو، وقفة احتجاجية أمام سفارة روسيا الاتحادية بالعاصمة الفرنسية باريس، في إطار التنديد بما وصفوه بالعنف المرتكب ضد السكان المدنيين في أزواد ومنطقة الساحل من قبل النظام العسكري الحاكم في مالي وحلفائه من عناصر “أفريكا كوربس – فاغنر”.

وأوضح المشاركون أن اختيار موقع الوقفة أمام السفارة الروسية جاء بهدف تحميل روسيا مسؤولية ما اعتبروه انتهاكات تطال المدنيين والرعاة في منطقة الساحل، وخاصة في أزواد، من خلال دعمها العسكري عبر عناصرها المنتشرة في المنطقة.

كما تزامنت الوقفة مع اليوم العالمي للاجئين، في خطوة رمزية للتعبير عن معاناة اللاجئين والسكان الأزواديين المتضررين من النزاعات والأوضاع الأمنية المتدهورة.

وردد المشاركون شعارات رافضة للعنف، وعرضوا صوراً ووثائق قالوا إنها توثق الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين، مطالبين بوقف فوري للمجازر واحترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.

وخلال الوقفة، وجه المحتجون نداءً إلى الرئيس الروسي والشعب الروسي من أجل التدخل لوقف ما وصفوه بسياسة “الأرض المحروقة” و”التطهير العرقي” المنسوبة إلى السلطات الحاكمة في باماكو، داعين إلى الوقوف إلى جانب الشعب الأزوادي وإنهاء معاناته.

كما ندد المشاركون بما اعتبروه تورطاً لتركيا من خلال تزويد السلطات العسكرية في مالي بالطائرات المسيرة، وفق ما جاء في كلمات المتدخلين خلال الوقفة.

وفي السياق ذاته، عبر المحتجون عن استنكارهم لما وصفوه بصمت وتقاعس المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والمحكمة الجنائية الدولية، مطالبين هذه المؤسسات بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى