ﺛﻮﺍﺭ ﻧﺎﻟﻮﺕ ﻭمجالسها يحذرون من المساس بالديمقراطية في ليبيا

أصدر ﺛﻮﺍﺭ ﻧﺎﻟﻮﺕ الأمازيغية الليبية، ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، بيانا حول تطورات الوضع بليبيا، يوم الجمعة 7 فبراير 2014، محذرين من مغبة الإلتفاف على المنهجية الديمقراطية في ليبيا، ومن أي سيناريوا للإنقلاب على الشرعية والديمقراطية ومبادئ ثورة السابع عشر من فبراير التي ضحوا من أجلها، كما أدانوا بشدة ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ تهدد بإستعمال القوة العسكرية لفرض مواقفها.

نص البيان:

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺫﺑﺎﺕ، ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺗﻤﺪﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺎﻟﻮﺕ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻵﺗﻲ:
ﺃﻭﻻ : ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.
ثانيا : ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺜﻤﻦ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ، ﻭﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﻭﻧﺤﻦ ﻗﺎﺗﻠﻨﺎ ﻭﺿﺤﻴﻨﺎ ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﺑﻴﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺃﻳﻪ، ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﻓﺮﺽ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ.
ثالثا: ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻬﺠﻦ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ، ﻭبالأخص ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﻏﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ!
ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﻧﺆﻛﺪ ﺗﻤﺴﻜﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺠﺴﻢ ﺗﺸﺮﻳﻌﻲ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺭﻏﻢ ﺳﻮﺀ أﻋﻀﺎﺀﻩ ﻭأﺣﺰﺍﺑﻪ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ، ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﺑﺒﺪﻳﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ أﻭ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻗﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻳﻠﻪ ﺇﻻ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ.
ﺧﺎﻣﺴﺎ : ﻧﺪﻳﻦ ﻭﺑﺸﺪﺓ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻫﺪﺩﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻣﻊ ﺃﻭ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎﺭﺧﺎ ﻷﺑﺴﻂ ﻭﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.
ﺳﺎﺩﺳﺎ: من ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻛﺘﻘﻠﻴﺪ أﻋﻤى ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻻ ﺷﻚ أﻧﻪ ﻻﻳﻌﻠﻢ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺳﺘﻮﻗﻈﻪ ﻣﻦ ﺳﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻗﺒﻞ أﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺒﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻪ ﺑﺒﻌﻴﺪ.
ﺳﺎﺑﻌﺎ : ﻧﺪﻋﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻟﻼﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ الإنجرار ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ.
ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺒﻴﺎ
ﺗﺪﺭ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺎﺩﺭﻓﺖ

شاهد أيضاً

ليبيا.. المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يشيد بدور المغرب في مساعدة الأطراف الليبية

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *